if you can't stand bullshit: nothing for you to see here, move along

poor me!!! I got fucked out my blog, but lucky enough there's Larbi, a guy who kindly gave me his own blog to mess up... mmmmmaaahhh 3lik Larbi

so hmm... goddess and gentlemen... I... declare myself Benevolent Dictator for Life of larbi.org LOL!!! yeah... ha ha... that's me... he he... me! ehm... ah, me... you know! damn it... I guess I need to introduced myself, duh!

NOW! THAT'S ME, scared to death of the snake... j/k! ahm... well, "my name is adel, I am 25 years old computing student from rabat, you are reading this because I did swap my blog with Larbi for a week just for fun"

دابا بالعربية تاعرابت... بلا حريرة بلا عنقليزية... هادوك 2 فالمئة اللي فهموا عنقليزي ينقزو هاد براكراف و البقية تكمل القراية

سميتي عادل، 25 سنة من الرباط... كنقرا لانفورماتيك فواحد لايكول فاكدال... سمحوا لي خوكم ماعندوش مع فرانسوية... هاد شي علاش ما كنكتبش بالفرناتشي... معليش... كلشي زين... كلشي عندو مع العربية... عدى نادية لاركيت

المهم، عندما اقترح العربي تبادل المدونات قال لي شيء مهم "لو اتيحت لي الفرصة، لجعلت مدونتي متل مدونتك"، ذالك... مدهش كيف تستحوذ الأشياء على البشر، الأشياء التي تعتقد أنك تتمتلكها... تتملكك بالنهاية، "نحن" كائنات ضمن مجتمع استهلاكي بامتياز... مثلا، لاحظت هذا الشيء عن نفسي، عندما تابعت... صدفة... احد الحلقات الاولى لمسلسل 24، عندئذ برمجت نفسي تلقائيا للتواجد أمام التلفاز لمتابعة الحلقة التالية، و التالية و التالية... ثم حدث تغيير في توقيت البرنامج... فأعدت جدولت يومي على مواقيت عرض المسلسل... و بصعوبة انتبهت أنني أعيد صياغة حياتي طبقا لمواعيد عرض مسلسلات تلفزيونية، الشيء الذي قادني الى التساؤل، ما حجم ورطتي؟ بصدق... يلزمني سنوات لاحرر نفسي، لازلت عبد... أرى الأشياء فأرغب بها، لا أدري كيف أصبحت أحلامي مركبة... أتمنى عيش حياة هذا، و عضلات ذاك، شعر فلان و عشيقة علان.

بقليل من التطرف، لماذا تتعتمد سعادتي على أشياء محسوسة، جسدية، ممتلكات، مكانة اجتماعية؟ و تعاستي على زوال هذه الأشياء؟ هل أنا بشخصي ناتج بيئة و مجمتع زائف؟ و بسؤال جانبي أقل أنانية... (عذرا للحشرية) هل لعربي غير قادر على تغيير أسلوب مدونته لأنه ضحية مكانة اجتماعية (تطرفا، الشهرة)؟ هل تملكت "مدونة لعربي" شخص لعربي؟

و بالمزيد من التطرف... على طريق التنور، أصل للبوذية

حيث يقول أصدقائنا في الشرق، نحن حاليا نعيش الجحيم... في ألم، في حلقة لا متناهية من الموت و الولادة، و للخلاص علينا كسر هذه الحلقة المفرغة... بالقيام بعدد من الأشياء (منها التقشف و المعرفة) لبلوغ النيرفانا، حيث تصبح حواسنا ساكنة، و يكتشف الانسان أنه ليس محور الكون (اكتشفت انني لست محور الكون في سن العاشرة) ثم يبدأ بالسمو بذاته فوق المادة و العذاب ضمن حالة من الوعي حيث السعادة مرهونة برضى الانسان عن ذاته.

عودة للارض، أحيانا يسألني الناس عما أفعل في حياتي فأخبرهم عن مشاريعي الصغيرة أو عن تعليمي... سحقا... أنا لست عملي، و لا عدد الدراهم في جيبي، و لا رصيدي في البنك، و لا نوع ملابسي... ما قيمتي حينما أتخلى عن كل شيء... أنا فقط بذاتي المجردة، كشخص حر؟ هل سأرضى عن نفسي... أنا كما أنا... للحديث بقية

---
قال هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون * قالوا بل وجدنا آباءنا كذالك يفعلون - القرآن