صدقوني إدا قلت لكم أنها مسألة لم تكن بالبديهية عندي ولم أنتبه إليها إلا مند شهر! كنت قد عيبت على أحد الزملاء المدونين أن إقتراحه قد أشبع نقاشا في باقي المدونات وأنه كان عليه أن يطالعه عوض أن يتدمر من قلة الردود عن إقتراحه. وكم كان خجلي كبيرا عندما أجابني أنه إدا لم يطالع عليها فلدلك لسبب بسيط هو أنه لا يفهم الفرنسية. خجلت وقلت مع نفسي كيف لم أفكر في هدا ولمادا كان بديهيا بالنسبة لي أن كل المغاربة يقرؤ أون الفرنسية!! ووعدته أن أبدل مجهودا وأن أكتب بالعربية وها أنا أفعل.

حسب الإحصائيات فإن ٢٥ بالمئة فقط من المغاربة يفهمون الفرنسية وهدا يعني أنكم أكتر من ٧٥ في المئة من المقصيين قطعا من نقشاتنا وحواراتنا وإبداعات الكتير منا. ٧٥ بالمئة هدا رقم كبير !

لا أريد هنا أن نعيد الحديت عن "لمادا نكتب بالفرنسية" لقد ناقشناه طولا وعرضا ولعله من غرائب الأشياء أنه حتى بالنسبة لهدا الموضوع لم يكن بإمكان البعض فيكم المشاركة لأنهم لم يفهمون أصلا أننا نتحدت عنه.

لا أضن أن للمسألة حل ولكن دعون أقول لكم أن الأمر لا يرتبط بأشخاصنا أو بإختيارات مثعمدة لكل أسبابه و رغباته.

والآن بعد هده المقدمة الطويلة وبعد أن أشبعتكم أسلوبا ركيكا وأخطاءا إملائية سامحني الله دعون أقدم لكم نفسي حصريا بالعربية لأنني لم أفعله قبل دلك بالفرنسية .

إسمي العربي مغربي مقيم بفرنساوهناك أعيش ومن هناك أدون وعاش الملك والصحراء مغربية ونانسي عجرم قنبولة. هده المدونة تم تأسيسها مند سنة ونصف وهي لا تختلف عن أخواتها المدونات الأخر حيت نخلط بين المواضيع اللي كتطلع الدم وبين المواضيع الخفيفة.

كي أفسر أكتر هي خليط من قنات روطانا والجزيرة والقنات التانية المغربية و ام سي إم والسينن وبعض المرات كنال بلوس ليلة كل أول سبت وإلى دلك من بينك تيفي وقناة إقرأ والفضائية الليبية بل حتى قنوات الشيلي وبوركينا فاسو إلخ إلخ إلخ

بالإختصار المفيد هنا نتكلم عن كل شيء ولا نترك موضوعا وإلا وأشبعناه دبحا ونحرا وصداعا وفي بعض الأوقات ينتهي الأمر بسيلان الدم وسيارات الإسعاف والدوا الأحمر أي والله وإدا كدبت سأدخل جهنم.

ومادا أضيف ما بقاولوا تقاداو لي الأفكار!

حسنا إدا كنتم مجلجين في الفرنسية إنقروا على الأيقونة جانبه وستدهبون إلى صفحة تحوي كتيرا من المدونات وبعضها بالعربية.

والآن سيداتي وسادتي أدعكم بمناسبة عيد المولد النبوي مع هدا المقطع الموسيقي والدي سطوت عليه وشفرته من عند صديقي اللي ما عندو علاش يحشم واللدي سما نفسه لو ميث أي الأسطورة وكأنه بوب مارلي إو محمد رويشة:

podcast